الفيض الكاشاني
188
الوافي
يعمل بها وجحدها كان كافرا وأمر اللَّه تعالى بأمور كلها حسنة فليس من ترك بعض ما أمر اللَّه به عباده من الطاعة بكافر ولكنه تارك للفضل منقوص من الخير » . بيان : يعني أن الكل بأمر اللَّه سبحانه على لسان نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم بعضه فرائض موجبات تركها مع الجحود يوجب الكفر وبعضه فضل تركه يوجب نقص الخير . 1793 - 3 الكافي ، 2 / 384 / 4 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن ابن بكير عن زرارة عن حمران بن أعين قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قوله تعالى « إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ( 1 ) » قال إما آخذ فهو شاكر « وإما تارك فهو كافر » . 1794 - 4 الكافي ، 2 / 384 / 5 / 1 الاثنان عن الوشاء عن حماد عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قوله تعالى « وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ( 2 ) » قال « ترك العمل الذي أقر به من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل » . بيان : إسناد هذا الحديث في بعض النسخ هو إسناد سابقة بعينه فسر عليه السّلام الكفر هاهنا بترك العمل وهو كفر المخالفة وفسر الإيمان بالإقرار بوجوب العمل ثم ذكر لذلك مثالا .
--> ( 1 ) الانسان / 3 . ( 2 ) المائدة / 5 .